كيف تميز بين الأخبار الحقيقية و المزيفة على شبكة الفايسبوك

0



على مدار العام الماضي ، أعلنت شركة فايسبوك عن تقنياتها للإبصار و معرفة الأخبار الزائفة على شبكتها ، لذا حاولت في هذا المقال أن أقدم مجموعة من النصائح التي ستسمح للقراء بالإبلاغ عن الأخبار المشبوهة ، هذا جيد ، بطبيعة الحال - لأن الفيسبوك كان بطيئا في معالجة مشكلة الأخبار الوهمية و الزائفة ، ولكن من الواضح أنه تم إعتباره مجددا بجدية لأنه يهدد صحة المحتوى على موقع فايسبوك ، ولأن حتى الأن مازال فايسبوك يقدم للقراء نصائح هي أيضا عن غير قصد مظهر من مظاهر صعوبة تقديم قواعد ملموسة حول كيفية تجنب الأخبار المزيفة - أو ما يشكل "الأخبار المزيفة" - التي لا تعتمد على افتراض أن المستخدمين بالفعل لديهم درجة عالية من مصادر الأخبار ، حيث يتم جدبهم من خلال الرجوع إلى مفاهيم دقيقة وقابلة للتصديق ، والتي لسوء الحظ ، تم تنسيقها بدقة من خلال بيئة سياسية وإعلامية مفرطة الاستقطاب .



إليك الأن بعض التقنيات التي تستطيع التميز بها الأخبار الحقيقية عن الزائفة :


- العنوان :


دائما ما يلعب العنوان دور البطل الرئيسي في هذه المسرحية ، حيث يتم إستعمال في جملته عبارات رنانة تداعب حاسة الشك لدى القارئ وغالبا تكون ذات تأثير لحظي مما يزيد الشك مرة أخرى في معلومات القارئ و ينجذب بالدخول إليها ، إستعمال هذه العبارات يزيد من إحتمالية تزييف الخبر و يدل على أن نوعية هذا المحتوى يندرج ضمن مزارع المحتوى .


- صورة الخبر : 


في هذا الحيز يستخدم صاحب الخبر المزيف بعض تقنيات الإغراء عبر الصور حيث يستعمل في أغلب الأحيان دوائر و أسهم تعبر عن شيئ غريب في صورة الخبر و يستعمل أيضا ألوانا مزركشة تلعب دورا أساسيا لجذب شكوك القارئ مرة أخرى .


- تعدد المصادر :


من بين الحلول المعتمدة لكي تميز الأخبار الزائفة هي البحث عن نفس الخبر في معطيات المصادر المغايرة ، مواقع أخرى ، جرائد ، مجالات ، حتى تتيقن و تزيد من إحتمالية كون الخبر زائف أو حقيقي .


- الفطنة :


الكثير من القراء بعض إنجذابهم بأحد الأخبار المزيفة ينطلق بعرض أحكام مسبقة و سريعة ليعبر عن غضبه أو حتى إتقافه مع أحد المواضيع ، هذا الأمر يضر بفطنتك كمتصفح على الأنترنت و يجعلك متعصبا لأمور لا تستحق ، يجب إعتبار الفطنة ذلك الواقي الوحيد في عالم الأنترنت لأنها ذات إنطباع لما يشكله رأيك على الأنترنت و إن كان لك متابعون في حسابك أو كنت شخصية شعبية شهيرة سيزيد ذلك من إحتمالية نفور الناس و إعتبارك أيضا منسقا للأخبار الزائفة .


بعد التطرق لكامل هذه المعطيات أتمنى أن تكون قد إستفدت بالقدر المطلوب لتتجاوز مشكلة تصديق الأخبار الزائفة ، شاركنا بعض التقنيات التي تعتمدها أنت شخصيا لتتغلب على هذا الطاعون ! .




لا يوجد تعليقات

أضف تعليق