إعلان

الحبة الحمراء أو الزرقاء ... ماذا تختار ؟!




ربما إعتبرت عزيزي القارئ في أول المطاف على أن هذا المقال مبهم قليلا من ناحية العنوان , أتفق معك , إقتبست العنوان  من الفيلم الشهير" الماتريكس " , إن لم يسبق لك مشاهدته سابقا فأنا أدعوك إلى ذلك لأنه سيغير طريقة فهمك لبعض الأمور , و كوني مدون و صانع محتوى في الساحة العربية , إلا أن الكثير من المدونين لم يحاولوا و لو لمرة أن يتطرقوا إلى موضوع إثراء المحتوى العربي , لأن الأغلبية إعتمدت على المحتوى الذي ينتهي إما بعبارة للكبار فقط أو شاهد قبل الحذف إلخ ... , كمصدر رزق .




لتكون رسالتي واضحة , أغلبية صناع المحتوى ذو النوع المذكور في الشطر الأول من المقال  يعتبرك كمستهلك للحبة الزرقاء,  يحاول أن يبيعك البرغر الذي تراه في الإشهار و لكن عندما تجربه ستجده كقطعة بلاستيكية بدون مذاق فقط بشكل جذاب و كما يعرف الكثير فالبلاستيك مادة سامة ستؤدي هي الأخرى إلى مشاكل في الذماغ  , و نتيجة ذلك ستفقد حس الإدراك , و لكي لا أصف تلك النهاية السيئة  المأساوية التي سيكون فيها صديقنا هذا , وفرت عليك الوقت و لخصتها في جملة واحدة  و هي أنه " سيموت فكريا " .



سوف أسألك مرة أخرى , الحبة الحمراء أو الرزقاء .... ماذا تختار ؟! , في نفس اللحظة في الفيلم الذي ذكرناه سابقا  ( الماتريكس ) , سئل نيو و هو بطل الفيلم عن ماذا سيكون جوابه طبقا للسؤال السابق , في حين أن الحبة الحمراء تعني أن تعيش الشيئ بصورته الحقيقية و الحبة الزرقاء تعني أن تعيش في الوهم و عالم الأحلام لحياة أكثر راحة لعدم إستعمالك فيها مبدأ التفكير و التصفية , و الوهم الذي يتجلى في المحتوى العربي لا يحتاج إلى دليل , يكفي أن تزور الفيديوهات الأكثر مشاهدة في اليوتيب و لا تنسى التطبيقات الأكثر تحميلا في البلدان العربية و نظرة خفيفة على  القروبات في الفيسبوك , و حينها ستعرف عن ماذا أتحدث !


في النهاية  , يبقى كل هذا الأمر متعلقا في ماذا تختار لأنك صاحب القرار , و ما فعلته  هو إرشادك إلى الطريق  لا أقل و لا أكثر , و تبقى البقية عليك ,  فكر جيدا في ما تختاره , إعتبر هذه الأخيرة نصيحة مجانية في زمن أصبحت فيه النصائح بالمقابل  ;) !.

لقطة من فيلم الماتريكس : 





هناك تعليقان (2) :

إعلان