هل فقدت أبل لمستها كما فقدت ستيف جوبز ؟




دائما ما نسمع ذلك المثل الذي يضرب عن شركة أبل و هو الثلاث تفاحات الذين غيروا العالم ,تفاحة سيدنا أدم ، تفاحة العالم نيوتن ، و تفاحة المبدع " ستيف جوبز " , و لكن هل فقدت أبل ذلك الحس بالتقانة و التفاني في منتوجاتها ؟ , أو أنها ستعيد نفس قصة شركة نوكيا سابقا ؟!.



كما أن شركة أبل عانت في هذه الأواخر ما لم تعانيه في زمن العملاق ستيف جوبز , و تعثرت بمجموعة من المشاكل و لازالت لحد الأن , و يبقى السؤال ماذا لو كان ستيف جوبز مازال يترأس شركة أبل , إلى أين كانت ستصل , لأنه كل ما عرفناه عن ستيف جوبز  كان  ذو  البساطة والتنوع في المنتوجات و ليس هذا فقط بل أيضا في تسويق للمنتوجات الشركة بطريقة تفاعلية أكثر و قريبة من الناس !



و لا شك أن ستيف جوبز ترك قائدا أخر ليكون محله ألا و هو "  تيم كووك " , و لكن حتى تيم كووك يظهر على أنه لا يستطيع أن يسير كل ذلك لوحده , لذا فإنه يعتمد على قدرات أشخاص أخرين ليدفع بالشركة إلى الأمام , و مهما عانت أبل من المشاكل و العثرات فإنه لو كان ستيف جوبز معنا اليوم لأخرجها من كل ذلك اليوم !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.